الصواريخ النارية على من حرم الخروج على حاكم الرعية

ما دفعني الى كتابة هذه السطور هو اعتراض بعض الأصدقاء الأعزاء على كلامي بخصوص هيئة كبار العلماء في السعودية و (و الذين وصفتهم صراحة بانهم تجار أفيون و ما زلت عند هذا الرأي) التي حرمت و بدعت الخروج في المظاهرات لأنه شكل من أشكال الخروج على الحاكم. و هنا سأستعرض حججي و مبرراتي في نقض هذا القول في شكل نقاط محددة (غير مرتبة حسب الأهمية ) للرد على هذه المزاعم ؛ ليس من وجهة نظر دينية في المقام الأول و لكن بمحاولة طرح تساؤلات كثيرة تدور في بالي و طرحها غيري من اهل الفهم و احاول ان ادلل ان هذا القول و تناقضه مع ابسط حقوق الإنسان بل و تناقضه مع الشريعة الإسلامية التي يستندون اليها أصلا هو احد المخاطر التي تحيط بنا بل و بالدين في حد ذاته.

أولا: لست هنا في مقام الحديث عن آراء كثير من المشايخ أو أهل العلم بخصوص الخروج على الحاكم لأنني ببساطة لا أعتبر أن قيام ثورة يعد خروجا على الحاكم بالشكل التقليدي الذي يحاول علماء السلطان وضعنا في إطاره. و لكن يجب ذكر أن ممن تكلموا في هذا الشأن قالوا أن المقصود بالخروج هو الخروج المسلح على الحاكم او بمعنى آخر الدعوة الى ما يشبه إنقلاب دموي تسيل فيه دماء الأبرياء و غير الأبرياء من المسلمين و غيرهم و هو ما لم يحدث في مصر و ما لم تدعوا اليه القوى المعارضة في السعودية او في تونس او اليمن او ليبيا. لم يقل أحد هنا او هناك بالنضال المسلح أو أن تكون مواجهة عسكرية و لا أذكر أنه في أي نقطة من النقاط تم ذكر السلاح أو القتل .. حتى في ليبيا فإن بداية الموضوع كانت مظاهرات داعية الى تنحي الطاغية القذافي ثم ما لبثت ان تحولت الى مواجهات عسكرية بين الثوار و قوات القذافي بعد أن اراق القذافي دماءهم على يد مرتزقة و منتفعين من حكمه. و ربما لولا حكمة الجيش في مصر و موقفه الوطني لما تورع مبارك و حاشيته ان يفعلوا بالمصريين ما هو أسوأ من فعل القذافي بالليبيين. طبعا الفقه التقليدي مازال متأثرا بالكثير من المؤامرت التي حيكت على مدار التاريخ الإسلامي لإسقاط دولة او حكم أسرة معينة و ما تبع بعضها من إراقة دماء و ربما إضعاف للدولة الإسلامية بما أغرى اعداءها فيها و لم يستوعب هذا الفقه التقليدي حتى يومنا هذا فكرة الثورات و الاعتراضات السلمية على الحاكم و الدعوة الى تنحيه أو أن يغور في ستين داهية تاخده خصوصا في ظل عدم وجود نظام ديموقراطي محترم يسمح بداية بانتخاب الرئيس و بسحب الثقة منه او غيرها من الآليات اللي ممكن تحاسبه و تخليه يمشي على العجين
ثانيا: الاستطاعة ،يدعي أصحاب الفقه التقليدي (السلطاني) اهمية وجود الاستطاعة اذا ما أراد الناس ان يخرجوا على الحاكم ، طيب دعونا نمشي على خطاهم في هذا الفكر و نعتبر أن الثورات ما هي الا خروج على الحكام ، ما مفهوم الإستطاعة أصلا؟ هل هو السلاح أو القدرة العسكرية؟ اذا كان السلاح فإن الثورات التي قامت مؤخرا في الشرق الأوسط او العالم العربي او الإسلامي سمه ما شئت لم تكن مسلحة و بالتالي ففكرة الاستطاعة العسكرية ليست محل نقاش هنا و هو ما يعيدنا الى النقطة الأولى أن الثورات ليست خروجا على الحاكم. أم أن الاستطاعة يقصد بها توفر العدد اللازم من البشر المؤيدين لاسقاط النظام .. يمكن وصف الاستطاعة هنا بان تكون متآمر و أهبل .. يعني يجب ان يقوم الناس بعمل تعداد للمشاركين في الثورة و ينظروا فإذا كان العدد يساوي او يزيد عن النصاب (و هو نصاب وهمي لا يعرفه احد بمن فيهم الحاكم نفسه) فالخروج ممكن. اذا فالاستطاعة هنا شرط غريب ربما يكون معجزا كحال المادة 76 من الدستور المعطل و اللي كان ناقص تقول على ان يحتوي اسم الرئيس على أحد الكلمات التالية مجتمعة محمد حسني مبارك . أم أن الاستطاعة هي القدرة على إدارة امور البلاد بعد زوال الطاغية الغير مبكي عليه ؟ و بطاع لا داعي لذكر ان تلك البلاد كلها فيها من يستطيعون ادارة الامور بطريقة احسن مليون مرة من حاكمها الطغاة.

ثالثا: يبدو أن البعض و خصوصا علماء السلطان يقرأون القرآن و مثلهم في ذلك كمن قال فيهم تبارك و تعالى كالحمار يحمل أسفارا ، ذكر اسم النبي موسى عليه السلام في القرآن 136 مرة و سميت اطول سور القرآن بالبقرة و هي واحدة من أهم احداث قصة موسى عليه السلام ، طيب ليه ؟؟ ايه الحكمة يعني من ذكر هذه القصة و ذكر تفاصيل كثيرة جدا عنها في مواضع كثيرة في القرآن الكريم ؟ هي المشكلة الوحيدة في فرعون انه كان كافر ؟ او انه ادعى الألوهية ؟ طيب ما النمروذ و هو الذي أمر بالقاء سيدنا ابراهيم في النار كان يدعي الالوهية هو الآخر ؟ لماذا لم يتناول القرآن قصة ابراهيم معه بالتفصيل الذي حدث في قصة سيدنا موسى ؟ طيب هل أهم مطالب سيدنا موسى من فرعون ان يؤمن بالله ؟ و لا رفع الظلم عن بني اسرائيل ؟ ده حتى الفعل تفرعن اصبح دلالة على الطغيان و ليس دلالة على الكفر في المقام الأول .. طيب هو لما أراد أن يخرج ببني اسرائيل من مصر اصبح خارجا على الحاكم ؟ حد ممكن يقول بس الخروج على الحاكم الكافر واجب .. طيب و من قال أن حاكم او عزيزمصر في وقت سيدنا يوسف كان مؤمن؟ سيدنا يوسف رضي أن يكون في وزارة حاكم مصر او عزيزها على اختلاف مفهوم العزيز وقتها و الرجل لم يكن مؤمنا بالله ؟ بس الراجل لم يكن طاغية و لما يوسف خرج من السجن سأله عن حكايته و إن كانت امرأة العزيز في أول امرها مخطئة و طاغية و مستغلة لسلطتها .. يعني الاعتراض او على الحاكم ليس بحرام كما يحاول مشايخ الفقه التقليدي (الموالس) ان يقنعونا و ليست مسألة الكفر هي المقياس الوحيد في مسألة الخروج او الطاعة . و بالتالي فكرة ان الخروج يكون على الحاكم في حال كفره مردود عليها و فكرة غير سليمة باطلاقها هذا بافتراض ان الثورة هي خروج على الحاكم اصلا

رابعا: لما سيدنا الحسين (و هو سبط النبي عليه الصلاة و السلام ) ثار على يزيد بن معاوية كان غلط ؟ طيب ده مبشر بالجنة و الدليل الحديث المعروف و المتواتر عن ان الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة .. ألم يسأل أحدكم نفسه لماذا لا نعرف سوى القليل او ربما لا شيء عن واقعة كربلاء؟ لماذا لا نعرف الكثير عن الحسين أصلا ؟ ده احنا نعرف عن عمر بن عبد العزيز و الذي اتى بعده بسنين عديدة كثير جدا مقارنة بالحسين ؟؟ لماذا لا نعرف بالتفصيل اسباب مقتل الحسين و مثلت بجثته ؟ الحجة المعروفة انها فتنة و لا يجب الحديث عنها ( غلوشة يعني) . لماذا حدثت واحدة من أكبر عمليات التعتيم الاعلامي و التاريخي على هذه الواقعة ؟ لماذا تجرأ البعض من فقهاء الصحراء بأن جعلوا الحسين مخطأ عندما ثار على يزيد ؟ لماذا تأسس الفقه التقليدي (للاسف) على فكرة طاعة ولي الأمر و اعتبره البعض من عقيدة أهل السنة و الجماعة ؟ هل لأن هذا الفقه تأسس في فترة الدولة (و ليست خلافة) الاموية و العباسية ؟ يعني لم يخرج من يقول ان توريث الحكم كان بدعة ابتدعها الأمويين ؟ ألم تكن الخلافة شورى ؟؟ لماذا سكتوا ؟ لماذا انطلقت السنتهم فقط في تبديع كل من اختلف معهم في اي قضية دينية و سكتوا عن هذه القضية الكبرى ؟ محدش سأل مثلا لماذا كان حسني مبارك يضيق على الشيعة ؟ هل لأن مبارك كان حامي السنة في مصر أم لأن الفكر الشيعي ثوري بطبعه لذلك يجب اخماده خوفا من سيناريو الثورة الايرانية ؟ ده حتى مسرحية الحسين ثائرا و التي هي من تأليف الكاتب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي كان تواجه الكثير من المتاعب لعرضها بحجة انها تظهر احد الصحابة أو أحد المبشرين بالجنة .. يا سلام .. بجد و الله؟؟ و بعدين الامام أحمد بن حبنل اعترض على المأمون في موضوع خلق القرآن .. طيب لو كان عايش في أيامنا مش كان ممكن يخرج في مظاهرة للتنديد بفكرة خلق القرآن ؟؟ لماذا يجب ان اظل مرتبطا بممارسات ناس عاشوا من مئات السنين ؟ الفكرة واحدة و هي الاعتراض على الحاكم بل و الرغبة في تغييره اذا اراد الشعب و لكن تتغير الأساليب . الظريف ان علماء السلطان كانوا دائما مع من غلب .. يعني الامويين يروحوا و ييجوا العباسيين ماشي مفيش مشاكل ..مع ان ده خروج على الحاكم ..بس مفيش مشاكل .. الدولة الفلانية تأتي مكان الدولة العلانية بانقلاب .. و ماله .. مش عيب .. و ينسى هؤلاء ان الحاكم اتى بانقلاب دموي و يبدؤا مرة اخرى في نشر الرعب من الخروج على الحكام .. ده وصل الى الأمر الى ان القول بأن الحاكم الظلوم (صيغة مبالغة في الظلم ) احسن من الفتنة و وصوفها بفتنة تدوم طبعا كأرباب الحزب الوطني و النظام لما هددوا الناس بالفراغ الدستوري و ضياع الأمن و اسرائيل و موزمبيق .. نفس الكلام و نفس الحجج ..سبحانك يا ربي
خامسا: طيب ليه المشايخ الحلوين يقولوا كده ؟ باختصار لأن هذا الوضع يدعم وجودهم و سلطتهم . بأن يظلوا موجهين للناس في كل شيء .. حتى في الطب اصبح المشايخ يتكلمون و كأنهم يفهمون فيعمليات القلب المفتوح .. مشايخ نجد و الصحراء و مشايخ الأنظمة في كل مكان مستفيدين طبعا من هذا الوضع طالما أن الأموال و الراضي و الضيع تنهال عليهم و المكارم الملكية لا آخر لها و طالما ان لهم سلطة بمن يسمونهم رجال الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر يبقى لماذا يضعون انفسهم في موضع مساءلة ؟؟ هم راسبوتين هذا العصر و كل عصر .. لماذا يدعمون اي ثورة او على الأقل يقفوا على الحياد و ياتي بعد ذلك من يحجمون سلطاتهم في بلد لن تعرف بعد ذلك سوى القانون و ليس مجرمي حرب و أربا سجون و مختلين عقليا يفرضون مذهبهم و آرائهم الدينية على خلق ربنا ؟ لماذا يحاول أن يلهينا مشايخ السلطة في قضايا تافهة و فتاوى عقيمة ؟؟ واحد قبل زوجته في نهار رمضان يعمل ايه .. ما يولع .. هو ده اللي شاغلنا ؟ بس حد كان يقدر يقول حاجة عن التوريث ؟ حد يقدر يفتح بقه عن الفساد السياسي و الاداري و المالي ؟ ما هم لازم برضه ياكلوا عيش . طبعا أكثر من فقع مرارتي هم اولئك القابعين في مكاتبهم و على آرائكهم المريحة و يبدعون و يفسقون من يطالبون بالاصلاح و الدعوة الى المظاهرات .. بس اول لما الحاكم يسقط يبدؤا يطلعوا بلاويه و يشتموا فيه .. اليس عيبا ان يصدر هذا من رجال دين؟ و مع ان هيئة كبار العلماء بتاعت السعودية مشيت وراء آل سعود في مصايب كبرى و برروا لهم بالفتاوى و النصوص و بعد كده زعلانين ان اسميهم تجار افيون .؟؟
سادسا: هو كل واحد رفع يافطة و كتب هليها الخروج على الحاكم حرام اصبح خلاص فوق النقد ؟ يعني اعترض البعض على انني اتهم هؤلاء الناس و ان لهم سند ديني في ما يقولون و بالتالي خف عنهم؟؟ طيب ما هو سند ديني غلط اعمل ايه يعني ؟؟ هو كل واحد يهذي و يقول قال الله و قال الرسول يبقى عنده حصانة ؟ يعني يفرقوا في ايه عن كتاب الأهرام و لا الأخبار اللي هللوا لمبارك و حذروا و خونوا من يخرجون ضده و انقلبوا على مبارك و تاريخه اول لما خلع؟؟ هل لأنهم لا يستخدمون الحصانة الدينية في الدفاع عن آرائهم و بالتالي لحمهم مباح ؟ مع ااحترامي الشديد لهم .. زيهم زي غيرهم لا قداسة و لا حصانة لهم و هم ليسوا فوق النقد .. و كل يؤخذ منه و يرد الا صاحب هذا القبر في اشارة لقبر النبي كما قال الامام مالك.
سابعا: الم يكن الاساس في الحكم الاسلامي هو البيعة ؟ هل بايعنا هذا الحاكم او ذاك ؟ اذا كانت الانتخابات هي وسيلة البيعة في هذا العصر ..هل انتخبنا السيد الرئيس ؟ اذا كان انا لم رحت في 2005 علشان انتخب ايمن نور طلعوا عين اهلي ..يبقى فين شرعيته اصلا ؟ اليست البيعة هي العقد الاجتماعي بين الحاكم و الرعية ..طيب اذا لم تتح لي الفرصة لكي ابايع اصلا فكيف لهم ان يحرموا الخروج عليه (بافتراض ان الثورة خروج للمرة المليون)؟؟
ثامنا : ألا تتنافى الدعوة الى الصبر على الظلم مع مقاصد الشريعة الاسلامية ؟ الا يتنافى هذا مع القرآن الكريم الذي حذر من الظلم في اكثر من موضع بما في ذلك ظلم الانسان لنفسه ؟ لماذا لا يحق لنا ان نعيش بحقوق للانسان كبقية خلق الله ؟؟ هل يريدون ايصالنا لنقطة ان المسلم خانع مستسلم لا حق له في ان يعترض بل و ان يطالب بتغيير حكامه ؟ هل يريدون للدين ان يصبح افيونا ؟

و شكرا.

Advertisements

عذاب خطبة الجمعة

ابتلاني الله بإمام مسجد كلما صليت الجمعة خلفه حدثتني نفسي بالسوء .. و السوء هنا اني أقوم و امشي و أسيبه يهذي
الراجل كل مرة يشرق و يغرب و يفضل يفتي فيما يفهم (و هو قليل جدا) و فيما لا يفهم
و انا ادخل الجامع سمعت كلمة الخنازير من بعيد ..قلت استر ياللي بتستر
و كل لما أقرب الكلام يبقى أوضح و أوضح
لحد لما لقيته بيقول .. و الشيخ ابن العثيمين رحمه الله له فتوى تقول أن ما يأكله الانسان يكون له تأثير على شخصيته .. يعني من يأكل خنزير يكون له تأثير على شخصه و استرسل الامام في هذا الهذيان

الشيخ العالم الفهامة عايز يقول .. لو واحد أكل خنزير ممكن مع الوقت يبقى شبهه .. و طبعا ممكن كمان يبقى ليه نفس الصوت .. التطبيق الأظرف لهذه النظرية يقتضي أيضا ان واحد زيي كده بيموت في الفراخ .. بعد كام سنة هايطلع لي ريش و ابتدي اكاكي 
الشيخ استشهد بكلام ابن العثيمين و كلاهما غير متخصصين .. و كلاهما يقول كلاما بغير علم .. و كلاهما جاهل بهذه الأمور ..مش عارف ليه بقى الفتي؟

الراجل برده فضل يهذي و قالك ان دي مش أول مرة يظهر فيها مرض انفلونزا الخنازير ..ده موت ملايين في سنة 1834 و موت ملايين تانيين من حوالي 100 سنة و الفتي الله ينور شغال
و بعدين قالك ..علشان يبقوا يقولوا العلم و ان العلم هاينفعهم..

الفتية الكبرى بقى .. قالك لما الغرب اعتقد انه وصل الى قمة العلم عملوا في أمريكا مكوك فضاء اسمه تشالنجر عارفين يعني ايه الكلمة دي .. يعني المتحدي ..بيتحدوا بيه ربنا .. المكوك انفجر بعد ثواني من اطلاقه .. و قال ايه كمان لما فشلوا سموا المكوك اللي بعده ديسكفري علشان اتعلموا الأدب .. مع ان ديسكفري اتعمل قبل ما تشالنجر ينفجر

انا بس عايز أعرف الا يستحون من الله؟
ألا يستحون من أن يكونوا أفاقين و كذابين و مدعين؟
الناس دي ملتها ايه و لا اتعلمت فين؟
محدش حاسس فيهم بمسؤولية الكلام و المعلومات التي يلقنها لعامة القوم

بصراحة .. أنا حاسس بذنب كبير .. لأنني اتكسفت أقف و أقوله بطل تخلف و كذب يا جاهل.. سبته يخلص خطبته أو بالأدق هذيانه و روحت و خلاص 
العيب في أنا مش فيه .. لو مرة حد كسفه على دمه و أحرجه و طلعه انه جاهل و كذاب هايتعلم طول عمره
بس خير ..الجيات أكثر من الرايحات

فاطمة زي ماري

الفيديو الموجود أعلاه بطولة الشيخ حازم شومان أحد نجوم الصوت العالي في قناة الرحمة (مش عارف رحمة ايه بس .. أمال العذاب يبقى عامل ازاي) أثار لدي حالة غير عادية من الشعور بالغثيان .. ليه كده يا عم الشيخ ؟ ليه كده يا عم الداعية الواعظ الحبر العلامة ؟ ليه كده يا دكتور يا متعلم ؟ كلام الشيخ عن فيروس الفالانتين أنه أخطر من الايدز و الايبولا و هذا الهذيان و التخاريف لا يضايقني أبدا فهو حر فيما يقول و الناس لها حرية أن تاخذ بهذا الكلام أو تلقي به في أقرب سلة المهملات .. و لكن الشيخ ليس حرا في أن يتكلم بهذه الطريقة عن المسيحيين أو أي أحد آخر.. الشيخ ليس حرا أن يتهكم من ميخائيل و جورج و ماري بهذه الطريقة العنصرية التحريضية القبيحة التي لا يمكن الا وصفها بأنها قلة أدب .. يا أخي انت تعلمت الدعوة فين و لا اتعلمت الانسانية فين أصلا ؟ انت ليه عايز فاطمة تبقى غير ماري؟ فاطمة مختلفة عن ماري فيما تعتقد و هذا بينها و بين ربها مش بينها و بين الناس؟؟ فاطمة لو عاملة فرح زي ما انت وصفت مش علشان هي بتقلد ماري ؟ و بعدين انت ماري مضايقاك قوي كده ليه ؟ هو انت كاره البشر ليه ؟ هو انت ليه شايف نفسك أحسن من بقية الناس ؟ كنت قلت الفالانتاين حرام و خلاص و خلصنا و كل واحد حر .. ليه تحشر الآخرين حشرا في موضوع لا علاقة لهم به فقط من أجل التحفيز ضدهم و التحقير من شأنهم؟ اللي ناقص انك كنت تقول المفروض المسيحيين يلبسوا أحمر مثلا و المسلمين يلبسوا أبيض ؟

الغريب أن مشايخ الوهابية أو السلفية أو أيا كان اسمها من طراز الشيخ شومان و من سار على دربه عندهم مشكلة نفسية عميقة ألا و هي أنه لو طلع قس أو سياسي أو حاكم أو حاخام في أمريكا أو أوروبا و اتهم الاسلام بأي شيء أو انتقص من المسلمين أو من النبي عليه الصلاة و السلام ستجد هؤلاء القوم يسبون و يلعنون كل من له علاقة بالموضوع من بعيد أو قريب و تقوم الدنيا و لا تقعد و تنهال الاتهامات على كل من يعيش في تلك البلاد أنهم يعادون الاسلام و المسلمين و صراخ صراخ صراخ .. لكن هم لهم الحق و كل الحق في تسفيه عقائد الآخرين و الحط منها و التهكم من خلق ربنا .. ليه الشيزوفرينا دي يا مشايخ يا أفاضل؟؟ ليه تزرعوا الكراهية في قلوب الناس يا كبار يا عاقلين ؟ هي ناقصاكم؟ أنا مش عايز المسيحيين يزعلوا من هذه النوعية من الناس لأن هذه الفئة لديها مشاكل مع كل من ليس على شاكلتهم .. يعني لا شيعة و لا صوفية و لا اباضية و لا غيره من مذاهب المسلمين عاجبهم بل إن التكفير طال معظمهم و قيل فيهم أكثر مما قيل في الصهاينة فما تزعلوش يعني كلنا في الهم سوا لأن القاعدة الذهبية عند مشايخ الوهابية من أمثال شومان أنه إن لم تكن مسلما سنيا سلفيا (وهابيا) و يفضل أن تكون حنبليا فأنت قطعا في الضلال المبين .. هم بس اللي صح .. هم بس اللي هايروحوا الجنة .. هم بس اللي ..هم بس اللي .. هم بس كل حاجة في كل حاجة… العيب مش عليك يا دكتور حازم يا شومان .. العيب على اللي ادالك الفرصة و خلاك تتكلم و تقول الكلام ده على النايل سات اللي ماري و جورج و ميخائيل دفعوا جزء من فلوسه زيك زيهم .. و اللي ميشيل و نيكولا و جون هم اللي صنعوه في فرنسا علشان سيادتك تهذي من خلاله .. أهم حاجة يا شيخ حازم ما تتكلمش في السياسة و ملكش دعوة بالريس و لا بالحكومة .. و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم.. كده تبقى في السليم يا عم الشيخ .. و بعد كده سكتك خضرا ..

اللي حارقني إن اللي حاطوا الفيديو على يوتيوب مؤسسة بحثية اسمها ميمري MEMRI مقرها واشنطن و هدفها المعلن أن تكون همزة وصل بين الغرب و الشرق الأوسط و الله أعلم بمصادر تمويلها.. لكن لو شفت كل الفيديوهات اللي حاطينها على الموقع الخاص بهم أو على يوتيوب تحس انهم قاعدين على الواحدة .. كل التسجيلات لمشايخ على شاكلة شومان و اخوانه يفتون بفتاوى غريبة من بتاعة الميكي ماوس و غيرها.. و مقابلات مع أشخاص تحولوا عن الاسلام و بيشتموا فيه .. للأسف فإن حازم شومان و اخوانه بتطرفهم و عنصريتهم و بأمراضهم النفسية أعطوا فرصة لكل من يريد أن يصفي حسابات من الاسلام و المسلمين أن ينبح بصوت عال بل و أن ينهش كمان ..

قال صلي الله عليه و سلم : “الناس سواسية كأسنان المشط ”


احترس السيارة تعمل بالكحول!

أحسن حاجة في الانترنت أنها جعلتني أتعلم الكثير و أن أتابع العديد من الأخبار الغريبة و العجيبة و الطريفة .. المرة دي الخبر كان غريب حبتين .. شيخ سعودي يدعى د. محمد النجيمي حذر الطلاب السعوديين (تحديدا) المبتعثين في الخارج بأن استخدامهم للوقود الحيوي (الكحول) ربما يدخلهم في دائرة لعن الحديث الشريف : “لعن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له” . بصراحة لا أدري كيف يحمل هذا الشيخ الجليل لقب دكتور و من أين حصل على تلك الدكتوراه الشرفية ..لا أعلم و لا أريد أن أعلم ..فالظاهر إن لقب دكتوراه في العلوم الدينية ربما لا يعني لقب دكتور في العلوم الأخرى .. بس ما علينا هذا ليس موضوعنا ..

الموضوع إن في حاجة غلط في عقول بعض من يسمونهم علماء ..هؤلاء الناس لا علاقة لهم بالواقع من قريب أو بعيد .. يعيشون في كهوف يفتون منها و لا يعلمون ما يحصل خارجها .. ثم هل أصبحت كلمة عالم دين سهلة جدا أن تطلق على كل من هب و دب؟ أن يصل الأمر بشيخ أن يقول هذا الكلام ثم يسميه البعض عالم دين .. دي تبقى مهزلة .. الشيخ يظهر أنه لا يجيد العربية أم أنه لم يدرسها أم ماذا ..مش عارف .. بس هو عنده مشكلة أكيدة في اللغة العربية .. الشيخ على ما يبدو يعتقد أن الناس في أوروبا يقومون بعصر العنب ( فالخمر ربما يكون في نظر هؤلاء القوم لا يصنع الا من العنب كما كانوا في الجاهلية) ثم يقومون بتخميره لكي يحصلوا على الكحول  ثم يوضع في تانك البنزين لتسير السيارة!! فالحديث كله يدور عن خمر تعصر و ليس عن كحول !! فكيف خلط الشيخ بين المفهومين ؟ أعلم أن هناك آراء فقهية غريبة ترى أن الكحول نجاسة لأنه هو الذي يسكر و بالتالي استعماله فيه قول .. بس حتى هؤلاء المشايخ المتشددين قالوا أن استعماله كعطر أو غيره ربما يدخل في التحريم ..لكن الشيخ السعودي قالك ايه ؟؟ قالك ان لو ساقوا عربية شغالة بالكحول ربما يصبهم اللعن !! يا رب ارحمنا .. ارحمنا من هؤلاء القوم ..علشان احنا عندنا مرارة واحدة.

واحد ممكن يقول .. يا عم و انت مالك .. الشيخ في السعودية و انت قاعد في مصر .. و انت مالك و ماله .. هي تلاكيك؟ و أنا أقول .. لأ ده في علاقة و ثيقة .. مصريين كثير أصبحوا عايشين على فتاوى مشايخ السعودية .. فلا فتوى يعتد بها إن كانت من مشايخ مصر .. إلا مشايخ مصر الذي يقتدون و يسيرون على درب مشايخ السعودية .. يعني الفتوى تلف تلف و تطلع برده من السعودية .. لكن فتوى مصرية الأصل فغالبا مشكوك في أمرها .. فأهل مصر و الأزهر تحديدا ليس لهم في الفقه و لا غيره .. في ناس تصوم على صيام السعودية و تفطر على فطرهم .. تبقى الناس صايمة في مصر و هؤلاء عندهم عيد !! و بالتالي سيظهر وسط المصريين من يقول أن استخدام الكحول كوقود للسيارات حرام بناء على فتاوى أهل الصحراء .. يعني للاسف أصبحا مرتبطين في ديننا الى حد كبير بفتاوى اخواننا في نجد و غيرها من صحاري الجزيرة العربية.

حاجة كمان .. الشيخ لم يبين .. هو قصده بالكحول الميثانول و لا الايثانول .. و سؤال الحلقة .. أيهما هو الموجود في الخمر ؟ الحاجة الأخيرة و هو سؤال يدور في ذهني .. هو في علاقة بين كون السعودية هي أكبر منتج للبترول في العالم و أنها أكبر من سيتضرر من انتشار الوقود الحيوي و أن الشيخ المفتي سعودي و أنه وجه تحذيره للطلاب السعوديين تحديدا .. مجرد سؤال في بالي .. سلاحف.

إنه حقا شعب متدين


نشر مركر جالوب Gallup استطلاعا أجراه عن أهمية الدين في حياة شعوب العالم.الاستطلاع كان عبارة عن سؤال بسيط للمشاركين هو هل الدين جزء مهم من حياتك اليومية؟. أتت مصر في المركز الأول بنسبة 100% .. و بالتالي أصبح الشعب المصري هو اكثر شعوب الأرض تدينا. و بصراحة هنا في كلام كثير جدا ..أول حاجة السؤال البسيط المطروح على الناسفي مصر بيجاوب نفسه أصلا فلا أعتقد أن هناك الكثير من المصريين سيجاوبون على هذا السؤال بلا ، ليس دليلا على تدينهم فعلا ولكن لأنه حتى بعض الملحدين ربما يخفون توجهاتهم الدينية و اعتقاداتهم ربما خوفا من العواقب أو لأي أسباب أخرى. كما أن بعض الناس الذين لا يشكل الدين لهم أدنى أهمية يخجلون من ذكر هذا صراحة أو الاقرار به .. فالموضوع يدخل في نطاق أنا مش متدين بس بحب الدين و بحب ربنا و نفسي أحسن من نفسي و أعتقد أن السؤال ساذج أن يطرح على مصريين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين و لا يمكن أن نصل منه الى نتيجة أن المصريين أكثر شعوب الأرض تدينا.. النقطة الأخرى بخصوص السؤال أيضا هي أن هذا السؤال ربما يكون صريحا لكثير من الدول التي لا يخاف فيها الأفراد من عواقب آرائهم الخاصة .. كما أن السؤال ربما يكون فيبلاد أخرى دليلا على الايمان بالله من عدمه و ليس دليلا على الانتظام في الطقوس الدينية و مراعاة تعاليم هذه الديانة أو تلك فيما يختص بالحياة اليومية و هو ما لا يعنيه هذا السؤال في مصر .. النقطة الثالثة أنه هل نحن فعلا شعب متدين كما اظهر الاستطلاع أم أن كثيرا مننا يتظاهر بالتدين؟

صحيح مظاهر التدين أصبحت تقريبا في كل مكان .. ففي كل مكان ستجد نسب مرتفعة للمحجبات و المنقبات و الملتحين و لا ضرر و لا مشكلة أبدا في ذلك.. أينما تذهب ستجد ملصقات دينية أو دعوية تبشيرية كما يحب أصحابها أن يسموها و هذا موجود لدى مسلمي مصر و مسيحييها و لا ضرر في ذلك أيضا .. الكل يحاول اظهار الهوية الدينية الشكلية بشكل مبالغ فيه سواء عن طريق ما سبق ذكره أو صلبان معلقة في سيارات أو رسومات و ملصقات على خلفيات السيارات و برده دي اسمها حريات شخصية مالم يسيء أي شخص الى الآخرين و لكن هل يعني كل هذا أننا فعلا شعب متدين؟ البعض يريد دائما أن يحشر الدين في كل صغيرة و كبيرة و لكن هل هذا يعني التدين فعلا؟ البعض يعاني من مشاكل كبيرة مع نفسه و مع المجتمع في أنه ربما يتصدر في الهايفة و لكنه على استعداد لأكل مال النبي في أمور أخرى.! لا أريد أن أتكلم عن اخلاقيات الشارع و القيادة و الذوق الشبه منعدم في معظم الأماكن العامة و لكن المثال الأكثر وضوحا هو عندما تتعلق الأمور بالمال.. مصر بها واحدة من أعلى نسب الفساد في العالم فكيف يكون هذا الشعب هو الأكثر تدينا؟؟ أنا أتكلم هنا عن تدين حقيقي و ليس تدين مظهري و حنجوري !! الشعب المتدين لم يحرك ساكنا في حاله منذ سنين و حاله من سيء لأسوأ .. ده بعض المتابعين و الباحثين وصف العلاقة بين ازدياد مظاهر التدين في المجتمع المصري وارتفاع نسب الفساد بأنهما متلازمين جدا .. فالفاسد يريد أن يظهر بمظهر التقي الورع لكي يتوارى خلف أسوار هذا التدين .. كما أن الموضوع جزء منه راحة بال و ترييح ضميره المتألم ..يعني أنا صحيح ممكن أعمل (شوية حاجات غلط) بس الحمد لله باطلع زكاة و باصلي الفرض بفرضه و فاتح كام بيت و بالتالي فالحسنات يذهبن السيئات و المليان يصب على الفاضي!! لو حد فاكر فيلم العار اللي كان بحق أحد أفضل ما شاهدت في حياتي فيما يتعلق بتناقضات المجتمع المصري .. نور الشريف كان يمتنع عن شرب الخمر و لكنه تاجر حشيش ضليع و كانت الحجة أنه لا يتاجر في خمرة و لا في لحم خنزير لا سمح الله !! و بعدين الحشيش لو حرام أدينا بنحرقه و لو حلال يبقى احنا بنبيعه !! بهذا المنطق كان تبرير نور الشريف أو أبو كمال لموقفه و دفاعه عن والده رجل البر و التقوى و الورع. أفتكر برده أنني شاهدت مرة الشيخ محمد الراوي رحمه الله يتحدث في برنامج في التلفزيون عن ان الدين متغلغل في الشخصية المصرية على مر العصور و ضرب مثلا و قال ” الحرامي لما بيروح يسرق بيقول توكلنا على الله” و بصراحة مش فاهم لماذا هذا الاستشهاد الغريب .. موقف الحرامي لو كان شاهدا على أي شيء فهو سيكون دليلا على توغل النفاق و الازدواجية و ليس الايمان!

هذا لا يعني أن المشكلة في التدين نفسه و لكن المشكلة في نفوس البشر أنفسهم و كاتب هذه الأسطر واحد منهم بل ربما يكون أسوأهم و هو أول من يقرأ هذه السطور و هو أول من يوجه له هذا الكلام.. طبعا اذا كان الكلام عن الظواهر السيئة المرتبطة بالظاهرة الدينية قد قتل بحثا فهذه الصحوة الدينية من ناحية أخرى ربما تكون أكثر ترفا لم تحدث أي نوع من أنواع التقدم على الصعيد الدنيوي .. فلا نهضة و لا تكنولوجيا و لا تعليم و لا ديموقراطية و لا أي حاجة خالص .. نعم نحن لا نعبد الله من أجل مصلحة دنيوية و لكن اذا لم يكن لهذه الصحوة الدينية أثر على حياة المجتمعات فعلى ماذا سيظهر أثرها؟

الخلاصة ..يا ريت بجد نبقى أكثر شعوب الأرض تدينا ..بس تدين يودينا قدام مش يجيبنا ورا.

علمانية تركيا .. العيب فين ؟

لطالما ازعجني كثيرون في مصر من حديثهم عن العلمانية و الدولة المدنية و غيرها من المصطلحات الرائجة . و اذا تكلم هؤلاء أحسست أنني أعيش في أرقى ديموقراطيات العالم .. هذا حال بعض المطبلين و الذين ربما لا يفهمون ما هي العلمانية أصلا و لكن هذا الكلام  يرددونه لمجرد الكيد في الاخوان المسلمين مع ان رئيس الوزراء الدكتور نظيف  أكد على علمانية مصر وفي نفس الوقت  الخطاب العام للحزب الوطني لا يتفق مع هذه الرؤية فمصر دولة اسلامية في أوقات أخرى و لكل مقام مقال  .. هذا حالنا في مصر ودولة مثل السعودية لا تستطيع أن تدعي أنها دولة علمانية حيث أن العلمانية بكل أشكالها و انواعها و درجاتها تعتبر كفرا بواحا لدى مشايخ السلفية أو الوهابية بل دائما ما يتفاخر كثير من السعوديين أنها البلد الوحيد الذي يطبق الشريعة الاسلامية (ربما في الذبح و الجلد فقط)  .. الدولتان لم تستطع واحدة منهما ان تقف عشر الموقف الذي وقفته تركيا و ما زالت تقفه برئيس وزرائها العظيم أردوجان .. الرجل  الذي أكد مليون ألف مرة و حلف مليار يمين ان تركيا بلد علمانية و ليست له أية خطط لتغيير هذه الطبيعة .. و لكنه لم يستح ان يقول أن اسرائيل تتحمل المسؤولية كاملة عما يحدث في غزة و ليس كأصحاب اللحى و العمائم الذين ما صدقوا و نزلوا شتيمة في ايران و حماس و حزب الله .. يا تري  العيب فين ؟