Google Earth و خيبتنا !

من حين لآخر أقوم باطلالة على البرنامج المذهل Google Earth  لرؤية  الجديد في البرنامج و في الصور المأخوذة و هذا يعني أنني كثيرا ما أشاهد بيتي مرارا و تكرارا  لمشاهدة صور جديدة أو متابعة التغيرات .. فكل حين و آخر يقوم القائمين على البرنامج بتحديث الصور المأخوذة بالقمر الصناعي .. المرة دي كان في حاجة غريبة لفتت نظري جدا .. في الصورة أعلاه و المأخوذة للقاهرة تجد مربع أسود وضعته بنفسي حول اسم القمر الصناعي أو الشركة  التي أخذت الصور .. القمر اسمه ايه بقى ؟

القمر اسمه Gisrael  .. في حد مش واخد باله ؟؟ أقول كمان  .. اسمه  G israel  أعتقد كده بقت أوضح .. الاسم المذكور ده اسم لشركة اسرائيلية متخصصة في الخرائط الرقمية و قواعد بياناتها .. بتشتغل في حاجات زي أنظمة الملاحة و غيرها و مقرها اسرائيل طبعا .. السؤال هنا بقى .. فين مصر ؟

يعني سواء الصور كانت ملتقطة بقمر صناعي ملك لتلك الشركة ( و أنا غير متاكد بصراحة ) أو أن الصور وصلتها و قامت بمعاجتها و تزويد Google بها ففي كلتا الحالتين الموضوع أنا شايف  الموضوع مهزلة و كارثة و فضيحة و كل حاجة .. احنا فين مرة تانية ؟ يعني هو عادي كده ان شركة اسرائيلي تبقى مسؤولة عن صور مصر ؟انا مش هاقول اسرائيل و انها لن تكون الا عدو .. و عمرها ما هاتكون غير كده .. و ان صور زي دي تعتبر تهديد للأمننا القومي .. كل ده كلام اتقال مليون مرة .. بس احنا فين ؟

أمال هو ال GPS  ممنوع في مصر ليه ؟؟أاليس للدواع الأمنية اللي قرفونا بيها ؟ لما تكون دي الصور المنشورة في برنامج يستخدمه عشرات الملايين .. أمال الصور الغير مخصصة للنشر تبقى عاملة ازاي ؟ أمال نايل سات ايه بس و زفت ايه ؟ هو احنا مش فالحين الا في الهبل و المسخرة ؟ و بعد كده يقولك دواعي أمنية ..  بجد دي حاجة تحرق الدم .. هاقول ايه بس .. حسبي الله و نعم الوكيل في اللي عمل كده في مصر .

Advertisements

رد واحد

  1. السيد/ أحمد فتحى

    إن الوضع العام فى مصر اسوا مما يتخيل اى أحد. فمنذ الحرب العالمية الثانية .. وتزايد نفوذ البداوة نتيجة لعائدات النفط .. ومصر تنحدر غلى الأسوأ كل يوم. فنظم الحكم المتاعقبة كانت كلها فاسدة بدأ من عبد الناصر الذى كرس الديكاتورية نهاية بحسنى مبارك الذى قنن الفساد والرشوة والنهب.
    إن العلوم لا تذدهر إلا فى الدول الديمقراطية الحرة .. وعندما يكون القانون فوق الجميع .. والعمل العام مراقب ومحاسب.
    حضرتك تستغرب من إمتلاك إسرائيل لاقمار علمية تراقب الأرض … ولكن سعادتكم ربما لم تسمع عن القمر الصناعى المصرى المكرس لمتابعة بداية الشهور العربية. مع ان تلميذ فى الإعدادية بالة حاسبة بسيطة يستطيع أن يحسب بداية الشهور العربية لمدة 50 سنة قادمة دون أن يقوم من كرسيه. أترى سفها ونطاعة اكثر من ذلك.
    يا سيدى نحن نندفع الى الهاوية … فقد طلقنا العلم والثقافة الضمير وتزوجنا التدين والتطرف والنطاعة والجهل والغباء والكذب والنفاق والتدليس والتناحر والتشرزم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: