فاطمة زي ماري

الفيديو الموجود أعلاه بطولة الشيخ حازم شومان أحد نجوم الصوت العالي في قناة الرحمة (مش عارف رحمة ايه بس .. أمال العذاب يبقى عامل ازاي) أثار لدي حالة غير عادية من الشعور بالغثيان .. ليه كده يا عم الشيخ ؟ ليه كده يا عم الداعية الواعظ الحبر العلامة ؟ ليه كده يا دكتور يا متعلم ؟ كلام الشيخ عن فيروس الفالانتين أنه أخطر من الايدز و الايبولا و هذا الهذيان و التخاريف لا يضايقني أبدا فهو حر فيما يقول و الناس لها حرية أن تاخذ بهذا الكلام أو تلقي به في أقرب سلة المهملات .. و لكن الشيخ ليس حرا في أن يتكلم بهذه الطريقة عن المسيحيين أو أي أحد آخر.. الشيخ ليس حرا أن يتهكم من ميخائيل و جورج و ماري بهذه الطريقة العنصرية التحريضية القبيحة التي لا يمكن الا وصفها بأنها قلة أدب .. يا أخي انت تعلمت الدعوة فين و لا اتعلمت الانسانية فين أصلا ؟ انت ليه عايز فاطمة تبقى غير ماري؟ فاطمة مختلفة عن ماري فيما تعتقد و هذا بينها و بين ربها مش بينها و بين الناس؟؟ فاطمة لو عاملة فرح زي ما انت وصفت مش علشان هي بتقلد ماري ؟ و بعدين انت ماري مضايقاك قوي كده ليه ؟ هو انت كاره البشر ليه ؟ هو انت ليه شايف نفسك أحسن من بقية الناس ؟ كنت قلت الفالانتاين حرام و خلاص و خلصنا و كل واحد حر .. ليه تحشر الآخرين حشرا في موضوع لا علاقة لهم به فقط من أجل التحفيز ضدهم و التحقير من شأنهم؟ اللي ناقص انك كنت تقول المفروض المسيحيين يلبسوا أحمر مثلا و المسلمين يلبسوا أبيض ؟

الغريب أن مشايخ الوهابية أو السلفية أو أيا كان اسمها من طراز الشيخ شومان و من سار على دربه عندهم مشكلة نفسية عميقة ألا و هي أنه لو طلع قس أو سياسي أو حاكم أو حاخام في أمريكا أو أوروبا و اتهم الاسلام بأي شيء أو انتقص من المسلمين أو من النبي عليه الصلاة و السلام ستجد هؤلاء القوم يسبون و يلعنون كل من له علاقة بالموضوع من بعيد أو قريب و تقوم الدنيا و لا تقعد و تنهال الاتهامات على كل من يعيش في تلك البلاد أنهم يعادون الاسلام و المسلمين و صراخ صراخ صراخ .. لكن هم لهم الحق و كل الحق في تسفيه عقائد الآخرين و الحط منها و التهكم من خلق ربنا .. ليه الشيزوفرينا دي يا مشايخ يا أفاضل؟؟ ليه تزرعوا الكراهية في قلوب الناس يا كبار يا عاقلين ؟ هي ناقصاكم؟ أنا مش عايز المسيحيين يزعلوا من هذه النوعية من الناس لأن هذه الفئة لديها مشاكل مع كل من ليس على شاكلتهم .. يعني لا شيعة و لا صوفية و لا اباضية و لا غيره من مذاهب المسلمين عاجبهم بل إن التكفير طال معظمهم و قيل فيهم أكثر مما قيل في الصهاينة فما تزعلوش يعني كلنا في الهم سوا لأن القاعدة الذهبية عند مشايخ الوهابية من أمثال شومان أنه إن لم تكن مسلما سنيا سلفيا (وهابيا) و يفضل أن تكون حنبليا فأنت قطعا في الضلال المبين .. هم بس اللي صح .. هم بس اللي هايروحوا الجنة .. هم بس اللي ..هم بس اللي .. هم بس كل حاجة في كل حاجة… العيب مش عليك يا دكتور حازم يا شومان .. العيب على اللي ادالك الفرصة و خلاك تتكلم و تقول الكلام ده على النايل سات اللي ماري و جورج و ميخائيل دفعوا جزء من فلوسه زيك زيهم .. و اللي ميشيل و نيكولا و جون هم اللي صنعوه في فرنسا علشان سيادتك تهذي من خلاله .. أهم حاجة يا شيخ حازم ما تتكلمش في السياسة و ملكش دعوة بالريس و لا بالحكومة .. و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم.. كده تبقى في السليم يا عم الشيخ .. و بعد كده سكتك خضرا ..

اللي حارقني إن اللي حاطوا الفيديو على يوتيوب مؤسسة بحثية اسمها ميمري MEMRI مقرها واشنطن و هدفها المعلن أن تكون همزة وصل بين الغرب و الشرق الأوسط و الله أعلم بمصادر تمويلها.. لكن لو شفت كل الفيديوهات اللي حاطينها على الموقع الخاص بهم أو على يوتيوب تحس انهم قاعدين على الواحدة .. كل التسجيلات لمشايخ على شاكلة شومان و اخوانه يفتون بفتاوى غريبة من بتاعة الميكي ماوس و غيرها.. و مقابلات مع أشخاص تحولوا عن الاسلام و بيشتموا فيه .. للأسف فإن حازم شومان و اخوانه بتطرفهم و عنصريتهم و بأمراضهم النفسية أعطوا فرصة لكل من يريد أن يصفي حسابات من الاسلام و المسلمين أن ينبح بصوت عال بل و أن ينهش كمان ..

قال صلي الله عليه و سلم : “الناس سواسية كأسنان المشط ”


Advertisements

Google Earth و خيبتنا !

من حين لآخر أقوم باطلالة على البرنامج المذهل Google Earth  لرؤية  الجديد في البرنامج و في الصور المأخوذة و هذا يعني أنني كثيرا ما أشاهد بيتي مرارا و تكرارا  لمشاهدة صور جديدة أو متابعة التغيرات .. فكل حين و آخر يقوم القائمين على البرنامج بتحديث الصور المأخوذة بالقمر الصناعي .. المرة دي كان في حاجة غريبة لفتت نظري جدا .. في الصورة أعلاه و المأخوذة للقاهرة تجد مربع أسود وضعته بنفسي حول اسم القمر الصناعي أو الشركة  التي أخذت الصور .. القمر اسمه ايه بقى ؟

القمر اسمه Gisrael  .. في حد مش واخد باله ؟؟ أقول كمان  .. اسمه  G israel  أعتقد كده بقت أوضح .. الاسم المذكور ده اسم لشركة اسرائيلية متخصصة في الخرائط الرقمية و قواعد بياناتها .. بتشتغل في حاجات زي أنظمة الملاحة و غيرها و مقرها اسرائيل طبعا .. السؤال هنا بقى .. فين مصر ؟

يعني سواء الصور كانت ملتقطة بقمر صناعي ملك لتلك الشركة ( و أنا غير متاكد بصراحة ) أو أن الصور وصلتها و قامت بمعاجتها و تزويد Google بها ففي كلتا الحالتين الموضوع أنا شايف  الموضوع مهزلة و كارثة و فضيحة و كل حاجة .. احنا فين مرة تانية ؟ يعني هو عادي كده ان شركة اسرائيلي تبقى مسؤولة عن صور مصر ؟انا مش هاقول اسرائيل و انها لن تكون الا عدو .. و عمرها ما هاتكون غير كده .. و ان صور زي دي تعتبر تهديد للأمننا القومي .. كل ده كلام اتقال مليون مرة .. بس احنا فين ؟

أمال هو ال GPS  ممنوع في مصر ليه ؟؟أاليس للدواع الأمنية اللي قرفونا بيها ؟ لما تكون دي الصور المنشورة في برنامج يستخدمه عشرات الملايين .. أمال الصور الغير مخصصة للنشر تبقى عاملة ازاي ؟ أمال نايل سات ايه بس و زفت ايه ؟ هو احنا مش فالحين الا في الهبل و المسخرة ؟ و بعد كده يقولك دواعي أمنية ..  بجد دي حاجة تحرق الدم .. هاقول ايه بس .. حسبي الله و نعم الوكيل في اللي عمل كده في مصر .